الشيخ علي النمازي الشاهرودي
38
مستدرك سفينة البحار
ذكر العجائب التي رآها وهالها ، فكتب إلى زرقاء كاهنة اليمامة ( تقدمت ) كتابا مفصلا فأجابته ودعته إلى الاجتماع بمكة . فجاء إلى مكة وبشر أبا طالب بولادة النبي والوصي وذكر أوصافهما . فراجع للتفصيل ( 1 ) . في أنه مع وشق ماتا في ليلة ميلاد الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . جملة من أحواله في الناسخ ( 3 ) . وكذا في السفينة ما يتعلق به . واسمه ربيع بن ربيعة بن مسعود بن أحفاد غسان . سطر : ويأتي في " كتب " : تأويل الكتاب المسطور بهم . و * ( أساطير الأولين ) * ، كما عن القمي أي أكاذيب الأولين . كان يقوله الثاني . سطل : نزول السطل الذي فيه ماء من الجنة لاغتسال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بمائه للصلاة ( 4 ) . ونظيره لمولانا الهادي ( عليه السلام ) ( 5 ) . سطن : ذكر الأسطوانة التي رآها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة المعراج أصلها من فضة بيضاء وسطها من ياقوتة وزبرجد وأعلاها ذهبة حمراء ، فقال : يا جبرئيل ، ما هذه ؟ فقال : هذا دينك أبيض واضح مضئ . فقال : وما هذا وسطها ؟ قال : الجهاد ، قال : فما هذه الذهبة الحمراء ؟ قال : الهجرة ( 6 ) . سطا : مجالس المفيد : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : احذروا سطوات الله بالليل
--> ( 1 ) جديد ج 15 / 300 - 318 ، وط كمباني ج 6 / 71 . ( 2 ) جديد ج 15 / 328 . ( 3 ) الناسخ ج 2 / 98 ، وط كمباني ج 13 / 40 ، وجديد ج 51 / 162 . ( 4 ) جديد ج 39 / 114 - 118 ، وط كمباني ج 9 / 371 . ( 5 ) ط كمباني ج 12 / 129 ، وجديد ج 50 / 126 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 427 ، وجديد ج 40 / 3 .